بسلطة ولا من غير ؟؟ السلطات الأربعة قديماً و في مصر

Posted: January 19, 2012 in Uncategorized

 

 

ألا تطغوا في الميزان .. و أقيموا الوزن بالقسط و لا تخسروا الميزان

 

 

السلطة في الملاعب الخضراء

 

 

السلطات الأربعة و هي السلطة الخضراء و الطحينة و الطرشي و البابا غنوج…و ما يضرش فتوش و سلطة

طماطم كمان..

فكرة السلطات الثلاثة تعود الى ما قبل الثورة الفرنسية, حيث تم تقسيم المجتمع الى درجات من حيث الأهمية و الفاعلية على مجريات الأمور- فكانت السلطات..

و كان الملك

أو بعد ذلك الرئيس, أو ما يحكم خلف العرش- فوق كل تلك السلطات..

فمنذ العصور الوسطى و حتى بدايات زمننا المعاصر كان يتم تقسيم المجتمع الى:

السلطة الأولى

: و هي رجال الدين (الذين عُرِف عهدهم في السلطة بالعصور المظلمة أي اللتي قتل فيها نور العلم و العدل و حتى الرأي فمن يستطيع ان يجادل خصماً من البشر و هو يدّعي و يرتكز الى ان كلامه أمر الآهي و مجرد مناقشته كفر يستدعي العقاب أو القتل).. ادّعى الكهنة و استطاعوا وهم الناس بمقولتهم أنهم هم السلطة الأولى التي قررها و ارتضاها الرب و هي السلطة المرفعة عن كل خلقه.. و انهم قد تم تكليفهم من قبل الرب بالإشراف على كل خلقه.. بدءاً من “النبلاء” وعلية القوم (الذين – حسب قول الكهنة- فازوا بمرتبة السلطة الثانية) و بذلك وجب على الكهنة توجيههم (و من هم دونهم) بحسبما ينص عليه “الرب” و “الدين”..

وفي هذه الحقبة الزمنية عانت اوروبا قروناً من الجهل و الاستبداد.. و لإحكام سيطرتهم و سطوتهم، بالطبع إدعى الكهنة ان ما يدعون اليه و ما يطلبونه هو في الأصل ليس ارادة أشخاصهم و لكنها ارادة الله و تعاليم الرب و من لم يقبل بها كافر و من ناقش أي من مكوناتها فاجر و مرتد و وجب عليه الاسكات, و العقاب, و السجن, و النفي, والتعذيب حتى الاعتراف و من ثم القتل (و يرجع نوع و درجة العقاب الى مقتضيات السياسة بالاضافة الى منزلة الشخص مرتكب الخطيئة).. فارتكِبت ابشع الجرائم اللتي عرفتها الانسانية بإسم الله و شهد التاريخ بأن كل هذا القتل و التعذيب و محاولة وأد العلوم و إذلال الشعوب كان لمنافع شخصية و فئوية (للكنيسة و قياداتها و تحالفاتها) من جمعٍ للمال ونفوذ، و التحكم و الهيمنة على كل كبيرة وصغيرة من موارد الأرض و مصائر الناس.. فعلى أبسط مثال إذا كانت كتب الكهنة تشهد بأن الأرض مسطحة فمن ثم وجب محاكمة و محاربة كل من ادعى أن الأرض مستديرة- لأنه إذا تم التشكيك بأي من المسلمات التي يرتكزون اليها اهتز بنيان أساطير الكهنة التي من خلالها يستمدون السلطة للتحكم بحياة الشعوب

أما السلطة الثانية فهي “ثاني الفئات المحببة الى الرب” (بزعم الكهنة و رجال الدين) و هي طبقة الأمراء و علية القوم و مستشاري البلاط أو القائمين على تقرير مصائر الناس بشكل يومي.. وهي نفسها التي كانت تخضع لإشراف و تخطيط و توجيهات و تدابير الكهنة.. فتم زواج “الدين” و”المال” لإحكام القبضة على الشعب من عمال و مزارعين و الناس عموماً لما فيه خير و منفعة السلطات الأولى و الثانية

و عادة تمثل السلطات الاولى و الثانية و خدامها نحو 2% من اجمالي الشعب.. وهي نسبة من السهل ارضائها نسبياً من حيث الثروات .. و لكن مع مرور الوقت دائماً ما يصيب تلك الفئة الجشع.. حتى لا يمكن لل98% الآخرين العيش و ال2% يسرقون كل شيء و حتى الأمل..

ثم جاء تصنيف الكهنة بالسلطة الثالثة وهي عوام و عموم الشعب.. “التي هي الأتعس نصيباً من حب الله” (بزعم رجال الدين أيضاً).. و لكن حتى المركز الثالث كان

كثيراً على الناس العاديين.. فما كان إلا ان انتزعته السلطة الثانية لتنعم به على فئة من الشعب دون غيرها.. وهي الفئة التي تدير لها الأمور و تعمل مباشرة معها..

فقد أغدق الكهنة و “النبلاء” و رؤوس الأموال بلقب “الثالثة” على مراكز القوى من عموم الشعب التي تساعد على قمع بقية الشعب من العمال و الفقراء لمصلحة و خطط علية القوم و أصحاب المال (الذين لا يبخلون على الكهنة بشىء).. فبذلك وجدت “السلطة الثالثة” أو الطبقة البرجوازية.. و التي هي في الأصل كناظر العزبة الذي يخدم سيده الاقطاعي أو الامير أو الملك.. على حساب أهله و عشيرته التي تنصل منها و رضي لها الجهل و الهوان في مقابل الفتات المتساقط من موائد الأسياد.. وبالطبع يضل عموم الناس في ذيل التصنيف الذي كان الله منه براء .. “سلطة رابعة” .. التي لا تملك نفعاً و لا ضراً و لا تستطيع ان تعيش أو تحس بالآمان إلا من خلال رضا الاسياد و التوسل و التودد اليهم..حتى اصبح الناس لا يتخيلون أي طريقة أخرى للعيش..

وكانت الضرائب في الأغلب من نصيب العامة وحدهم.. فلا الملك ولا الكهنة كانوا يدفعون الضرايب، حتى أن الملوك قاموا بإعفاء علية القوم من دفعها في معظم الأحيان..

ونجح الكهنة و الملوك و البرجوازيين و جلادين الشعب في إيهام الناس ان تلك هي مشيئة الله و ان هذا هو النظام الكوني الذي ان لمس أو نوقش فستهوي السماء و تنطبق على الأرض و تشيع الفوضى و يعم الفساد الأرض..

فالشعوب هي الأتعس نصيباً في حصد الثروات و النفوذ و التاثير في مجريات الأمور.. حتى انها في أغلب الاحيان لا تتحكم حتى بمصيرها نفسها.. فكان نصيبهم الجوع و الفقر و العمل الشاق حتى الممات.. بالاضافة الى لحظات القهر و الذل و الظلم و الاستباحة.. ناهيك عن حمل لوم و أثقال كل الذنوب و السخط “الرباني” و الذي وجب عنه التكفير بالعبودية للسلطات الأولى و الثانية مدى الحياة !

و ما هي إلا لعبة حقيرة ليضل أكثر الناس عبيداً يعملون لإثراء الأسياد.. من رجال دين و ملوك و برجوازيين تآمروا على قمع الأغلبية حتى ينعموا و يستأثروا وحدهم بالآمان و الأملاك و الأموال و السلطة و النفوذ و الفرص و العدل

ثم جاءت الثورة الفرنسية و أقبل العالم على منظور جديد لتنظيم العلاقة بين البشر يدعى الديموقراطية ..

و بذلك أصبح المرادف المعاصر للسلطات الأربعة هو استبدال الكهنة بالحكومة كسلطة أولى.. و استبدال “النبلاء” بعلية القوم الجدد و هم رؤوس الأموال و الأثرياء و رجال الأعمال و الشركات الكبرى.. ثم جاء الشعب كسلطة ثالثة، حيث أن الديموقراطية قد رفعت من شأنه بعض القدر و أصبح له “صوت” و امكانية اختيار ممثلين في البرلمان لينوبوا عنه في مراقبة عمل الحكومة و رؤوس الأموال (الذين يتحكمون بالسوق و السلع، و بالإضافة الى ذلك يدفعون أجورالشعب حيث انالشعب يعمل في مصانعهم و مشروعاتهم).. و من هنا ظهرت الصحافة كسلطة رابعة.. أي ذات تأثير على مجريات الأمور من حيث مراقبة المشهد و إعلام الشعب بكل ما ينسج داخل أروقة الحكم… أويعني هو ده المفروض.. و كان صدى الصحافة له مفعول السحر فيالتأثيرعلى الشعب.. خاصة كلما ازداد جهله أو صعوبة وصوله للمعلومة بدون مساعدة و بطريقة مستقلة

و بالنظر الى المفهوم المعاصر للسلطات نرى أنا أصبحت ترمز الى …

السلطة التشريعية

و هي السلطة المنتخبة من الشعب لتمثله في المجالس النيابية (كمجلس الشعب) وتقوم بدور الرقيب على باقي السلطات بما فيه خير وازدهار و رِفعة الشعب و الوطن

السلطة التنفيذية

و هي الحكومة أو بالأحرى “موظفي الدولة” و المفروض ان يتم اختيارهم بنظام تفاضلي بحسب التخصص.. فالأقدر و الأنسب و الأفضل في وظيفة أو تخصصٍ ما، يجب ان يتم وضعه في مكانه المناسب حتى نوجِد أحسن منظومة من “موظفي الدولة” للتعامل مع مستجدات الأمور بكل ما أوتي الشعب من مواردالعلم و الخبرة و الحكمة

السلطة القضائية

و هي تتمثل في القضاء القوي و المستقل و النزيه.. ويقبع على عاتقها السهر على إضفاء العدل في ربوع الوطن من الحكم في النزاعات المقامة بين المواطنين، أو بين السلطة “البرلامانية” التشريعية و سلطة “موظفي الدولة” التنفيذية.. أو بين أي من السلطات بما يمليه دستور الوطن و ضمير الحق

و ظلت الصحافة هي السلطة الرابعة .. أهميتها (بل سبب وجودها في الأصل)هو إعلام الشعب بما يجري في الوطن .. كصوت الشعب و رقيبه الساهر على جميع السلطات (الحكومة و البرلمان و القضاء) حتى لا يحدث ما لا تحمد عقباه .. أو لا قدر الله يتم تحالف شيطاني بين هذه السلطات لمصلحتها و في سبيل ازهاق حقوق الشعب

و السلطة التنفيذية أو الحكومة هي المتحكم في ثروات و موارد الوطن.. و كما كان المفروض (نظرياً) – على الكهنة و رجال الدين قديماً و أصبح لزاماً على الحكومات في العهد الحديثأن من أهم وظائفهم هي حماية الشعب و عموم الناس من الضرر بمصالحهم عموماً و حمايتهم من جشع و تحكم التجار و رؤوس الأموال و الشركات المتحكمة بالسوقيعني حمايتهم من السلطة الثانية خاصةً

ولكن كما نعلم جميعاً ان في كثير من الأحيان تجد الحكومة و رؤوس الأموال التوافق الشديد و “التعاون المتبادل” وتكون المحصلة دائماً هي استعباد الشعب

و في ضوء صحافة مستقلة أو ظل رقابة صحفية صادقة يهرع الإعلام لتنوير الشعب و فضح المستور من الاعيب فاسدة قد عرفت طريقها لأماكن كان يجب ان تكون في طهارة الجامع أو الكنيسة.. إلا بالطبع إذا كانت الصحافة نفسها قد لبست ثوب الدنس و أصبحت عميلة للحكومة أو مأجورة لرؤوس الأموال … و طز في الشعب اللي هو مصدر السلطات !

و رؤو س الأموال مصلحتهم دائماً ضد مصلحة الشعب.. يعني اكيد عايزين يغلوا الأسعار علشان يكسبو أكثر.. و اكيد عايزين يرخصوا الأجور علشان تكلفتهم تقّل.. و مش بعيد ان بفلوسهم يعرفوا يوصلوا للحكومة في السلطة الأولى و الصحافة في السلطة الرابعة .. و اكيد لما يدفعولهم حيكون ارخص بكثير من انهم يعطوا الشعب حقه من حيث الأجور، أو انهم لا قدر الله يرضوا بمكسب أقل من حيث التجارة

حتى أصبح من الصعب انكار ان الصحافة ما هي إلا “مساحة إعلانية” لتسويق منتجات الحكومة و منتجات رؤوس الأموال و الشركات..

حتى كنا لا يهتز لنا شعرة وهي تسمى واضحاً “الصحف الحكومية”.. و لم نكن ندرك مدى خيبتنا الثقيلة

و زي ما الحكومة و رؤوس الأموال ممكن يتأمروا على الشعب لمصلحتهم.. أيه اللي كان يمنع ان الحكومة “تتصاحب” على مجلس الشعب هو كمان ؟ و يبقوا هما الاثنين حبايب و الشعب اللي أصلاً انتخب البرلمان هو العزول ؟ مش ده اللي كان بيحصل بعد “الانتخابات” و وصول المرشحين لقبة البرلمان و الوعود الانتخابية و الذي منه ؟

—– (تتأتي الى الذهن أغنية من مسرحية رية و سكينة: شبكنا الحكومة.. و بقينا قرايب … ناسبنا الحكومة.. و صبحنا حبايب) مش كدا برضو ؟

و أهم أسباب تفشي الفساد من الحكومة لرؤوس أموال لنواب شعب للصحافة العميلة هو بالتأكيد بسبب ضعف القضاء و القضاة و السلطة القضائية.. لأنه لو في قضاء عادل و مستقل و جريء و لا يخشى في الله لومة لائم و لو مات على شهادة الحق

.. كان اكيد كانت الأمور حتبقى غير كدا.. و مكناش حنبقى عايشين في السلطة (اللي بتتاكل) دي

لو عايز بقى تعرف احنا أيام مبارك كان عندنا نظام السلطات كان شكله ايه.. يبقى اتفرج على الفيديو ده من قبيلة و انت حتفهم مدى العشوائية اللي كنا و مازلنا عايشينها…

 

  

 

و حديثاً تم إضافة سلطات أخرى علشان الناس متزهقش.. فأصبح يواجه الإعلام العميل إعلام جديد من المدونين و صحافة المواطن .. و قد بدأ مواطني العالم في جميع الدول المتقدمة بالبحث عن مصادر المعلومات البديلة الصادقة للتعرف على ما يحدث في العالم و في ساحتهم.. ولأهمية تلك الفئة المتنامية يوماً بعد يوم، و مع كل حدث كبير، أطلق عليه العديد من الخبراء لقب “السلطة الخامسة”

و يرى البعض الآخر ان لقب السلطة الخامسة من حق الجيش.. الذي يدافع عن الوطن.. و الذي يفدي روحه لإعلاء شأن مواطنيه و الحفاظ على كرامتهم.. و بيتهيألي ان كلنا ندعوا الله ان يكون هذا هو الحال في مصر و جيش مصر.. و يكون سبب حقيقي في تطهير مصر من فساد السلطات اللي سبقت كلها.. واهداء مصر مستقبل واعد باتمامه وعده و تسليمه السلطة للمدنيين فوراً.. بدون صفقات.. بدون تنازلات.. عن اننرى مصر في انقى و ابهى صورة قد نحلم بها.. تتحقق

 

 

ولكن في ظل سلطة تنفيذية أو حكومة باعت الشعب.. و سلطة تشريعية أو برلمان باع القضية.. و سلطة قضائية مستحية.. وصحافة مطبلاتية.. يبقى مفيش غير السلطة السادسة.. اللي هي عامود البلد و الاقتصاد.. ثروة مصر الحقيقية .. شعبها اللي مفيش زييه !

و احب اقول لكل من راهن ضدنا

.. الشعب جاي .. وقد خاب من لم يقف في صف العدل و الحق و تبرر باعذار واهية

انت بقى عايزها باب غنوج و لا طحينة و لا فتوش و لا طرشي ولا خضرا ؟؟؟

يجعل سنتكو خضرا

 

الثورة مستمرة

 

عاشت مصر حرة مستقلة

 

 

 

 

 

 

This morning I woke up in a curfew;
O God, I was a prisoner, too – yeah!
Could not recognize the
faces standing over me;
They were all dressed in
uniforms of brutality. Eh!

How many rivers do we have to cross,
Before we can talk to the boss? Eh!
All that we got, it seems we have lost;
We must have really paid the cost.

(That’s why we gonna be)
Burnin’ and a-lootin’ tonight;
(Say we gonna burn and loot)
Burnin’ and a-lootin’ tonight;
(One more thing)
Burnin’ all collusion tonight;
(Oh, yeah, yeah)
Burnin’ all illusion tonight.

Oh, stop them!

Give me the food and let me grow;
Let the Roots Man take a blow.
All them drugs gonna make you slow now;
It’s not the music of the ghetto. Eh!

Weepin’ and a-wailin’ tonight;
(Ooh, can’t stop the tears!)
Weepin’ and a-wailin’ tonight;
(We’ve been suffering these
long, long-a years)
Weepin’ and a-wailin’ tonight
(Will you say cheer?)
Weepin’ and a-wailin’ tonight
( but where )

Give me the food and let me grow;
Let the roots man take a blow.
All them drugs gonna make you slow;
It’s not the music of the ghetto.

We gonna be burnin’ and a-lootin’ tonight;
(To survive, yeah!)
Burnin’ and a-lootin’ tonight;
(Save your babies’ lives)
Burning all collusion tonight;
(Pollution … )
Burning all illusion tonight
(Lord-a, Lord-a, Lord-a, Lord!)

Burning and a-looting tonight;
Burning and a-looting tonight;
Burning all pollution tonight.

 

 

 

 

 

 

 

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s